قطب الدين الراوندي

220

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

من قاساكم ، أعاليل بأضاليل دفاع ذي الدين ، المطول لا يمنع الضيم الذليل ، ولا يدرك الحق إلا بالجد ( 1 ) . أي دار بعد داركم تمنعون ، ومع أي إمام بعدي تقاتلون . المغرور واللَّه من غررتموه ، ومن فاز بكم فاز ( 2 ) بالسهم الأخبث ( 3 ) ، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل . أصبحت واللَّه لا أصدق قولكم ، ولا أطمع في نصركم ، ولا أوعد العدو بكم . [ ما بالكم ] ( 4 ) ما دواؤكم ، ما طبكم القوم رجال أمثالكم . أفولا ( 5 ) بغير علم ، وغفلة من غير ورع ، وطمعا في غير حق . ( ومن كلام له عليه السلام ) ( في معنى ( 6 ) قتل عثمان ) لو أمرت به لكنت قاتلا ، أو نهيت عنه لكنت ناصرا ، غير أن من نصره لا يستطيع أن يقول خذله من أنا خير [ لكم ] ( 7 ) منه ، ومن خذله لا يستطيع أن يقول نصره من هو خير مني . وأنا جامع لكم ( 8 ) أمره . استأثر فأساء الأثرة ، وجزعتم

--> ( 1 ) في الف : إلا بالحد ، بالحاء المهملة . ( 2 ) في يد : فقد فاز بالسهم . ( 3 ) في نا ، يد ، الف ، ب : الأخيب . ( 4 ) ليس « ما بالكم » في ص . ( 5 ) في ص : من غير علم . ( 6 ) ليس « معنى » في الف . ( 7 ) الزيادة من ص فقط . ( 8 ) ليس « لكم » في الف ، ب ، يد ، نا .